vendredi 31 janvier 2020

" الجانب الرمادي من قصة " التايتنيك 
الحلقة المفقودة 
 في العام 1910 إجتمع سبعة رجال أعمال في جورجيا قصد تأسيس البنك المركزي أطلقوا عليه إسم " البنك الإحتياطي الفدرالي " وهؤلاء السبعة هم : Nelson adrich

Charles Norton وHenry Davidson و،ممثلان لامبراطورية روكفييلير  Frank vanderlip
ممثل آل روتشيلدPaul warburgوممثلون مؤسسة جي بي مورغان  Benjamin strontium و
هنا فوجؤوا بمعارضة شديدة من طرف ثلاثة من رجال الأعمال أثرياء أصروا على إستخدام نفوذهم و ثرائهم لمنع انشاء هذا النظام والذي رؤوا فيه أنه سيكون له تأثيرا سلبيا علي مصالحهم وهؤلاء الثلاثة هم :

Isador strauss ايزيدور اشتراوس و benjamin guggenheim بنجامين جوجنهايم

 John Jacob astor جون جاكوب استور ..هنا قرر جي بي مورغان التخلص منهم بالرغم من انهم كانوا ينتمون لعائلات ماسونية ويتمتعون بشعبية هائلة ولهم نفوذ كبير وثراء فاحش ومن جراء هذا التميز كان لابد على مورغن إيجاد صيغة للتخلص منهم بطريقة ذكية تجعل من الحادث يمر مرور الكرام  ودون إثارة الشكوك لأنه في ذلك الوقت لم تكن لهم سيطرة على الإعلام ولا على الشعوب ..كان مورغن قد قرأ رواية للكاتب "  مورغان روبرتسون "  اسمها (العبث) عام 1898 اي قبل الحادث بـ 14 سنة 
تدور قصتها حول اصطدام أضخم سفينة في العالم بجبل جليدي و غرقها في المحيط الاطلنطي ليلا وكان اسم
 السفينة "تايتان" كان بها قوارب النجاة  قليلة  وقد اعتبرها المؤلف انها السفينة التي لا تغرق     
 إستنبط جي بي مورغان القصة وأمر شركة "وايت ستار لاين" التي هي ملكه وكلفها بصناعة السفينة على نمط الرواية التي قرأها وتطبيق كل ما جاء في القصة من صفاة وبحذافرها وروج لها على أنها السفينة التي لا تغرق مع تغيير بسيط في إسم السفينة حيث أطلق عليها إسم " تايتانيك "  وتمت دعوة الثلاثة لأول رحلة بالسفينة الجديدة الأسطورة مع آلاف آخرين لكي يصبح موتهم حادث عارض تماما مثلما أراد مورغن وأصحابه ولن يجرؤ أحد وقتها أن يتهمهم أو يشك بانهم تعرضوا للإغتيال وعند دعوتهم قال Isador strauss ايزيدور اشتراوس " غريب أن تتم دعوتنا إلى هذه السفينة العملاقة وكأنها مكافأة على معارضتنا 
لمشروع الإحتياطي الفدرالي ( قالها بسخرية) فرد عليه benjamin guggenheim بنجامين جوجنهايم عزيزي إيزيدور " نحن أقوى  ضلع في منظمتنا ، من يجرؤ على لومنا " وانشغل الثالث جاكوب بإحدى المسافرات ثم أخرج من جيبه حفنة من الدولارات وجد بينهم ورقة غريبة فلما فتحها تجمد في مكانه واتسعت عيناه من شدة الرعب فسألوه عن الخطب فنظر إليهم نظرة الخائف عندها إنطلق دوي الإنفجار وسحب أسود فأصبحوا في عداد الموتى سنة 1912 وبعد سنة واحدة من وفاتهم تم انشاء الاحتياطي الفيدرالي أي فى 1913..وبعد سنة اخري تم إشعال الحرب العالمية الاولى سنة 1914 ..يذكر أن جي بي مورغن والكثير من الأثرياء لم يلتحقوا بالسفينة ومنهم من خرج من الخلف قبل افقلاع وجي بي مورغن بذريعة سوء حالته الصحية وكانت خطتهم ليست أكثر من ( قنبلة ) وضعوها في قاع السفينة وطبعا شاهد الجميع فيلم تايتنك المزيف الذى حول الجريمة التاريخية لقصة حب تاريخية ..فقد تبين حديثا وبعد تحديد موقع غرق التيتانيك باستخدام معدات حديثة أن أقرب جبل من الجبال الجليدية يبعد قرابة ثمانية أميال بحرية عنها وتبين ايضا أن السفينة قد انقسمت إلى نصفين بعد فترة وجيزة من غرقها قريبة من السطح وقبل حتى أن تصل لقاع المحيط 

أما كاتب القصة فقد تم اغتياله بالسم بعد سنتين و نصف من غرق تيتانيك وقد وجد ميتا في غرفته بفندق ومن الجدير بالذكر ايضا انه تم الترويج وإشاعة ان سبب غرق السفينة هو لعنة الفراعنة....
وذلك حين تم شحن المومياء ( امن رع )على ظهر تايتانيك , لكي يتم نقلها من متحف ببريطانيا الي متحف نيويورك ..
لكن في عام 1985 قام رئيس لجنة تقصي حقائق غرق التيتانيك بفحص سجل حمولة السفينة....
فلم يجد أي ذكر لشحن موميآء على ظهر السفينة كما أن غطآء التابوت موجود إلى اليوم في المتحف البريطاني دليل على أن شحن الممياء لم يتم أصلا ، 
هى قصة اغرب من الخيال و لكنها واقع للاسف...فهى اكبر و اذكى جريمة فى التارخ الحديث ! وقد تكررت كثيرا مع الماسون باسقاط طائرات و اغراق سفن و التسبب فى حوادث حافلات و قطارات و سيارات لمجرد الخلاص من بضع افراد ..تلك كانت بصمة الماسونية العالمية فلا تستغربوا فآلاتهم ما زالت شغالة .





Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire